عيّن الرئيس بولا تينوبو البروفيسور سيغون أينا مسجلاً جديداً لمجلس القبول والتسجيل المشترك (JAMB)، ليصبح بذلك أصغر شخص يتولى هذا المنصب في تاريخ المجلس.
أينا، الذي سيبلغ الأربعين من عمره في يوليو، أستاذ في هندسة الحاسوب بجامعة أوبافيمي أوولوو في إيل-إيفي، ويتمتع بخبرة في البنية التحتية الرقمية وأنظمة الامتحانات الوطنية والإصلاح المؤسسي. وسيخلف البروفيسور إسحاق أولويدي، الذي تنتهي ولايته في 31 يوليو 2026.
أعلن عن التعيين يوم الخميس المستشار الخاص للرئيس لشؤون الإعلام والاستراتيجية، بايو أونانوغا.
يحمل أينا درجة بكالوريوس في هندسة أنظمة الحاسوب من جامعة كنت، وماجستير في الحوسبة على الإنترنت وأمن الشبكات، ودكتوراه في معالجة الإشارات الرقمية، وكلتا الدرجتين من جامعة لوبورو في المملكة المتحدة. كما أتم برنامج الإدارة العليا في كلية لاغوس للأعمال.
أشارت الرئاسة إلى أنه يمتلك خبرة تزيد على 15 عاماً في تقديم المشورة للحكومات الاتحادية وحكومات الولايات في مجالات التحول الرقمي والإصلاحات المؤسسية وتصميم الأنظمة، وسبق له أن عمل استشارياً لهيئات الامتحانات، بما فيها المجلس الوطني للامتحانات (NECO) والمجلس الوطني لامتحانات الأعمال والتقنية (NABTEB)، في مجالَي أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونزاهة الامتحانات.
مرشحو JAMB
أعرب تينوبو عن توقعه أن يبني المسجل الجديد على إنجازات سلفه. "يتوقع الرئيس تينوبو من البروفيسور أينا أن يوظّف خبرته الواسعة ومعرفته وبصيرته العملية في عمليات المجلس، لأخذ هذه المنظمة التعليمية الحيوية إلى ما هو أبعد من المستويات المشهود بها التي حققها سلفه،" وفق ما جاء في البيان.
تولى أولويدي منصبه في 9 أغسطس 2016، بتعيين من الرئيس آنذاك محمد بخاري. وعلى مدى عشر سنوات، أشرف على تحويل مؤسسة كانت تعاني من مخاوف تتعلق بعدم الكفاءة والمساءلة المالية والغش في الامتحانات.
أدخل نظام الاختبار الكامل عبر الحاسوب والمصادقة البيومترية ونظام الكتيب والمنهج الموحد والتذاكر الإلكترونية وبطاقات الدخول الإلكترونية ومراقبة الدوائر التلفزيونية المغلقة عبر مراكز الامتحانات، وكل ذلك بهدف تقليل التدخل البشري والحد من الغش على نطاق واسع. كما أدخل نظام المعالجة المركزية للقبول (CAPS) لأتمتة قبول الجامعات والحد من التلاعب الذي كان يُعيق هذه العملية.
المسجل المنتهية ولايته لـ JAMB، إسحاق أولويدي
على الصعيد المالي، كان التحول لافتاً. فبين عامَي 2016 و2026، أنتج JAMB وحوّل ما يزيد على 20.7 مليار نيرا فائضاً تشغيلياً إلى الحكومة الاتحادية، فضلاً عن تمويل مشاريع تنموية من الإيرادات المحققة ذاتياً، في انعكاس تام لمرحلة كان فيها المجلس يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره عبئاً لا مساهماً في المالية العامة.
اقرأ أيضاً: اجتماع سياسات JAMB لعام 2026: 7 قرارات رئيسية يجب على المرشحين معرفتها
غير أن التحديات التي يرثها أينا حقيقية. إذ اتسم اختبار UTME 2026 بأعطال تقنية واسعة النطاق أعاقت المرشحين عن أداء امتحاناتهم في مراكز متعددة، مما أثار موجة غضب شعبي ونقاشاً وطنياً حول موثوقية البنية التحتية للاختبارات عبر الحاسوب على نطاق واسع.
كشف الحادث عن الفجوة بين الطموحات الرقمية لإصلاح الامتحانات والواقع الميداني من انقطاع متقطع للكهرباء ومعدات غير كافية ومراكز CBT مثقلة بالأعباء في أنحاء البلاد.
مرشحو JAMB
بالنسبة لأينا، الذي تقوم هويته المهنية بأكملها على البنية التحتية الرقمية، قد يكون هذا التحدي أول اختبار محوري في ولايته، والإشارة الأوضح على ما إذا كان العقد المقبل لـ JAMB سيرسخ أو يتعثر على الأساس الذي أمضى أولويدي عشر سنوات في بنائه.