خلال تغطية اجتماع لجنة الرقابة بمجلس النواب الجاري مع بام بوندي، أكد بيتر بيكر من صحيفة نيويورك تايمز أن ثمة على الأرجح أسباباً وجيهة تدفع المدعية العامة المُقالة إلى إلقاء كامل اللوم على الرجل الذي يشغل منصبها حالياً، وذلك على خلفية الإفراج الفاشل عن ملفات جيفري إبستين.
وكان كين ديلانيان من قناة MS NOW قد مازح في وقت سابق قائلاً: "انظروا، ربما سمع من كنا في واشنطن صوت حافلة ضخمة تدهس جسماً كبيراً منذ نحو ساعة. وكانت تلك هي بام بوندي وهي تدفع نائبها السابق تود بلانش، المدعي العام بالإنابة حالياً، تحت تلك الحافلة، مجازاً."

وسُئل بيكر عمّا يعتقد أنه يجري.
وقال لمقدمة البرنامج علي فيتالي: "إنها تُثبت أنها لا تزال مخلصة للرئيس الذي أقالها ودفعها إلى الخروج. لكن في الوقت ذاته، ليست مخلصة للنائب الذي فُرض عليها في المقام الأول، والذي يبدو جلياً أنها مستعدة للتضحية به."
ثم أضاف: "الآن، قد يكون ذلك سياسةً ذكيةً تماماً، بمعنى أن تود بلانش ربما أصبح مثيراً للجدل لدرجة أنه لا توجد أي فرصة لتأكيد توليه منصب المدعي العام بصفة دائمة من قِبل مجلس الشيوخ. فصندوق الـ1.8 مليار دولار لحلفاء ترامب وحده يجعله على الأرجح غير قابل للتأكيد، فضلاً عن أشياء أخرى كثيرة قد تُثير مخاوف الناس. لكنها، كما تعلمون، غير مستعدة للقطيعة مع الرئيس. فهي لا تزال في فلكه بهذا المعنى، وهو أمر رائع."
- YouTube youtu.be


